ملخص كتاب المؤنس الصف الثاني عشر الفصل الثاني - اللغة العربية فرع الأدب

يُعدّ فرع الأدب من أهم الفروع في كتاب المؤنس للصف الثاني عشر – الفصل الثاني، حيث يجمع بين الدراسة النقدية والتحليل الفني لمجموعة من القضايا الأدبية والنصوص التي تعكس تطور الفكر العربي وتنوع اتجاهاته. 

ملخص كتاب المؤنس الصف الثاني عشر الفصل الثاني - اللغة العربية فرع الأدب 

ويتناول هذا الفرع موضوعات متعددة تشمل: قضية الشعر الجديد، والأدب المسرحي، والسيرة الذاتية، والقصة القصيرة، وأدب الترجمة. وتهدف هذه الدروس إلى تنمية قدرة الطالب على:

  • فهم خصائص الأنواع الأدبية المختلفة.
  • التمييز بين الأساليب والمدارس الأدبية.
  • تحليل النصوص تحليلاً فنيًا ونقديًا.
  • استخلاص الأفكار والقيم الإنسانية والفكرية.
  • الربط بين النص وسياقه الثقافي والاجتماعي.

كما تُركز دروس الأدب على توضيح السمات الفنية لكل فن أدبي، وبيان عناصره الأساسية، وأهم القضايا المرتبطة به، مما يساعد الطالب على الإجابة الدقيقة في الاختبارات وفهم الخلفية النظرية للنصوص المقررة.

وتأتي هذه المراجعة لتجمع أبرز النقاط المركزة في دروس الأدب السابقة، بأسلوب منظم ومبسط يسهّل الحفظ والاستيعاب ويعزز الثقة قبل الامتحان.

قضية الشعر الجديد

خصائص الشعر:

  • التجربة الجمالية للشعر المعاصر تنبع من صميم طبيعة العمل الفني.
  • ارتباط الشاعر بأحداث عصره وقضاياه.
  • ثقافة العصر تنعكس في الشعر المعاصر.
  • يعبر الشعر المعاصر عن خبرة شعورية نتيجة مشاركة الشاعر في التجربة.
  • محاولة الشاعر استيعاب التاريخ كله من منظور عصره.
  • ارتباط الشعر المعاصر بالإطار الحضاري من النواحي الثقافية والاجتماعية والسياسية.

قضية الشعر الجديد 

مزايا أو السمات الشعر:

  • التحرر من نظام البيت الكامل.
  • يعتمد على نظام التفعيلة الواحدة.
  • عدم التقيد بعدد ثابت من التفعيلات.
  • يتميز بقلة المحسنات البديعية.
  • أواخر الجمل والسطور والمقاطع ساكنة في أغلب القصائد.
  • الوحدة العضوية: أي لا يمكن حذف بيت لأنه قد يسيء إلى بنائها.
  • يعتري بعض مقاطعه الغموض.
  • إدخال الكثير من الرموز والأساطير ومصطلحات العصر.

عوامل انتشار الشعر الحر:

  • النزوع إلى الواقع والهروب من الرومانسية.
  • الحنين إلى الاستقلال.
  • النفور من النموذج.
  • الهروب من التناظر.
  • إثارة المضمون.

مضامين الشعر الحر:

  • الصورة المركبة.
  • اللغة.
  • استخدام الرموز والأساطير.

العيوب التي قد تؤثر في الشعر:

  • الحرية التي قد تمنح أوزانًا حرة.
  • الموسيقى التي تمتلكها الأوزان الحرة قد تُضلّل الشاعر عن مهمته.
  • ربما قد يحتاج إلى عبارة طويلة لعدم التقيد بعدد معين من التفعيلات.

الأدب المسرحي

عناصر المسرحية:

  • الحادثة: هي المواقف والوقائع والأحداث التي تتضمنها المسرحية.
  • الفكرة: المضمون الذي يبرهن عليه الكاتب، وقد تكون (اجتماعية – عاطفية – سياسية – أخلاقية).
  • الشخصيات:
    • أساسية: تتعلق بها الأحداث من البداية إلى النهاية وهي شخصية تنمو وتتطور.
    • ثانوية: ينحصر دورها في معاونة الشخصيات الأساسية.
  • الزمان والمكان: فالزمان محدد بعدد الفصول والمكان منصة المسرح.
  • البناء: هو الخط الذي تتنامى فيه قصة المسرحية بين الصراع والفكرة وصولًا للقرار الحاسم.
  • الحوار: يدور على ألسنة الشخصيات.
  • الصراع: الجانب الحسي، وهو يظل طيلة المسرحية حتى يصل إلى القرار الحاسم.

الأدب المسرحي 

أنواع المسرحية:

  • مأساة: وهي التراجيديا التي تنتهي بفاجعة لكنها تؤكد قيمة إنسانية كبرى.
  • الملهاة: وهي الكوميديا وموضوعاتها واقعية من المشكلات اليومية.

في الوقت الحاضر يُمزج بين النوعين.

هيكل المسرحية:

  • العرض
  • العقدة
  • الحل

الوحدة المسرحية:

  • وحدة المكان: لأنه في منصة المسرح.
  • وحدة الزمان: لأنه لا يزيد عن 24 ساعة.
  • وحدة الحدث: لأنه يدور حول موضوع واحد ولا يزيد عن 5 فصول.

أنواع المسرحية: 

خصائص المسرحية على حسب فهم المسرحية وأسلوب الكاتب

مثال:

خصائص أسلوب شوقي:

  • مسرحياته في غالبها تاريخية.
  • استخدام ألفاظ سهلة.
  • اعتماد اللغة الحوارية.
  • التأثر بالبيئة الحضرية.
  • يغلب على مسرحياته الطابع الغنائي.

خصائص أسلوب توفيق:

  • البناء المحكم لموضوع المسرحية.
  • النزعة الإنسانية.
  • الحوار.
  • اعتماد المسرحيات الذهنية.

السيرة الذاتية

خصائص السيرة:

  • نص نثري سردي.
  • يتم السرد بضمير المتكلم (أنا)، وأحيانًا يُستخدم ضمير الغائب (هو).
  • أحداث حقيقية عكس الرواية.
  • تتميز بالتطابق بين المؤلف والراوي والشخصية.

ويمكن إضافة:

  • سهولة الألفاظ ووضوحها.
  • تسلسل الأحداث وترتيبها.
  • (حسب ما يتضح للطالب من قراءة النص).

القصة

  • القصة: سرد قصصي قصير نسبي لا يعتمد إلى التفاصيل وغالبًا تكون فيها موقف واحد وشخصية واحدة.
  • الحكاية: سرد قصصي يروي تفاصيل الأحداث وغالبًا حبكتها متراخية الترابط.
  • الحكاية الشعبية: خرافة غالبًا تكون من التراث الشعبي وأساطيرهم كألف ليلة وليلة أو قصص الجن.

عناصر القصة

  • الفكرة: هي الهدف الذي تدور حوله القصة أو العبرة.
  • الحدث: مجموعة الوقائع والأحداث المترتبة عليها قيام الأشخاص بأدوارهم.
  • المكان والزمان
  • العقدة والحبكة: تصادم بين الشخصيات نتيجة اختلاف وجهات النظر (صراع داخلي أو خارجي).

هل الأحداث مرتبة تاريخيًا (ترتيب طبيعي) أم نفسيًا (لا تلتزم الترتيب الزمني)؟
هل التغيرات الحاصلة من البداية إلى النهاية هي مقنعة أم مفتعلة؟
هل الحبكة متماسكة أم متراخية؟
هل التزم عناصر الحبكة (العرض – الحدث الصاعد – الأزمة – الحل – الحدث النازل)؟

  • الشخصيات: يجب وضوح الأبعاد (اجتماعي – نفسي – جسمي).
  • النهايات: قد تكون معقولة وهي التي يقدم فيها الكاتب الحل، وقد تكون غير معقولة وهي أن الكاتب لا يضع الحل بل يجعل النهاية مفتوحة ويترك للقارئ تقديرها حسب رؤيته.

عناصر القصة 

خصائص القصة

(ليست واحدة في كل قصة لأنها تختلف في خصائصها ولكن هذه تكون في بعض القصص)

  • سهولة العبارة.
  • الاعتماد على لغة الحوار.
  • الإيجاز.
  • التنوع بين الأساليب الخبرية والإنشائية.
  • السرد بطريقة سهلة ومشوقة.

الأسس الفنية للقصة

  • مبدأ الوحدة: وجود فكرة واحدة.
  • مبدأ التكثيف: الإكثار من السرد والوصف والابتعاد عن التلميحات.
  • ما يتعلق بالشخصيات: يجب أن تكون متلاحمة.
  • ما يتعلق بالتشويق: يجب وجود عنصر المتعة والتشويق.
  • ما يتعلق بالصدق: أن لا تكون خيالية بشكل غير واقعي.

أدب الترجمة

المشاكل التي تواجه الأديب العربي عندما يترجم من الأدب العالمي إلى العربي

  • أنطون المقدسي: صعوبة الترجمة تكمن في نقل الشيء الفريد من نوعه وليس المشترك.
  • يوسف بكار: المشكلة لا تكمن في الموضوع أو المضمون، وإنما في ترجمة التركيب اللغوي لأي لغة.
  • أبو العيد دودو: الصعوبة في نقل خصوصيات اللغة، وقد يعتمد بعض المترجمين إلى الترجمة القاموسية، وجهل المترجم بإحدى اللغتين خصوصًا العربية.
  • محمد موعدة: يرى أن الترجمة إن كانت أدبية فهناك مشكلات تتعلق بالإبداع الأدبي، كما يواجه مشكلات تتعلق بميدان البحث الأدبي كترجمة المصطلحات النقدية الحديثة.

أدب الترجمة 

مدى حاجة الأدب العربي إلى ترجمة الأدب العالمي

  • أنطون المقدسي: الأدب العربي في حاجة إلى ترجمة كل الأفكار العالمية المهمة، ولكن تكمن الصعوبة في قلة عدد الطلاب الدارسين والمتخصصين في العلوم الإنسانية وكثرة الطلاب في العلوم التجريبية.
  • يوسف بكار: ضرورة التوجه نحو اللغات الأخرى لأنها ذات صلة بتراثنا الشرقي، وعدم الاقتصار على اللغتين الإنجليزية والفرنسية.
  • أبو العيد دودو: ضرورة زيادة عدد المترجمين العرب، فالصعوبة تكمن في قلتهم، وأيضًا ضرورة دراسة اللغات المختلفة.
  • محمد موعدة: الترجمة ليست عملًا عشوائيًا أو اعتباطيًا، فلا بد أن يشعر المترجم بما يترجم، فالجانب الفكري يجب أن يكون حاضرًا لدى المترجم.

إرسال تعليق

0 تعليقات